من كتاب : كيف نفهم الإسلام
تأليف : الشيخ محمد الغزالي .
".. إن اضغاض الإسر الحاكمة والأسر المحرومة على مر القرون هورت الجراحات ، وورثت الثارات وكانت خامة المطاف ان جعل الشقاق بين السنة والشيعة متصلا بأصول العقيدة ! لتمزق الدين الواحد مزقتين ، وتنشعب الأمة شعبتين ، كلاهما يتربص بالأخر الدوائر ، بل يتربص به ريب المنون !
إن كل إمرئ يعين على هذه القرقة بكلمة فهو ممن تتناولهم الاية : {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ }الأنعام159.
واعرف ان المسارعة في التكفير ميسورة في باب االجدل ، وان إلزام الخصر بالكفر نتيجة رأي يقول به ، امر سهل في حمى النقاش .
غير أنني اسأل : أهذه خطة إصلاح ام خطة صلاح ؟ .. "



0 أرسل تعقيباً من هنا:
إرسال تعليق