الأحد، ٢٤ رجب ١٤٢٩ هـ

الطفل الفلسطيني بين Hulk وعوج بن عناق

الطفل الفلسطيني بين هالك وعوج بن عناق


عمر عاصي - الجزيرة توك - يافا

Hulk هي تلك الشخصية التي حظيت بمساحة لا بئس بها في أذهان الكبار والصغار ، عندما
اخترقت الأفاق وباتت تستقر في معظم البيوت إما من خلال لعبة الحاسوب او الفيلم The
Incredible Hulk،، فكانت بمثابة الوحش الأخضر العظيم القوي الغاضب والقاسي الذي ينال
إعجاب الجميع ، أما عوج بن عناق فهي شخصية تاريخية لا يعلم عنها سوى القليل القليل وإن كان
أعظم من " هالك " في شكلها وهيئتها .


في شخصية هالك او الوحش الأخضر تقع الخيالية تقع حين يثار غضب البطل بروس بانر ، فيتحول
ليكون وحشا ينطلق ليدمر مدينة نيو يورك ، ويقاتل العمالقة من خلال تحليقهم فوق ناطحات
السحاب وبهذا حظي بأن يكون بطلا خارقا يثير الشباب والأطفال وربما الرجال وكل ذلك لأسباب
تظهر في تصريح لأحد القائمين على هذا العمل يدعى Tenbucks :

أول شيء يمكن توقعه في هذه اللعبة هو الدمار الشامل ،هدم و تدمير أي شيء في طريقك و
بأمكانك أستخدامه كسلاح قطع من فتات البنايات المهدمة ، السيارات ، أعمدة الإنارة بالإضافة
إمكانية الدخول إلى المناطق الغير قابلة للوصول أثناء اللعبة و كل هذه الفوضى إلى أن تشبع
شهوةالتدميرية،
بالإضافة إلى إمكانية تعلم حركات قوية جدا و تجديد أمكانياته المتوافرة .

إذا ما حاولنا ان نقارنها بعوج بن عناق ، تلك الشخصية التاريخية التي لم ينكرها المؤرخين إنما
كان جدالهم في عظمتها فنجد القرطبي يقول : ان قامة عوج قد بلغت 3333 ذراعا اما ابن كثير
فيجعلها 23330 ذراعا . والذراع كما ورد في الإنجيل في ذكر الذراع المقدس (0.63566 متر).
أما المصريون فقد إستعملوه على انه ( 0.525 ) وفي كلا الحالتين نجد عوج بن عناق شخصية
عظيمة الخُلق ، يصعب تصديق ما ذكر في أخبارها ، والأكثر غرابة ما ذكرته الاساطير الفلسطينية
وهو الابعد عن التصديق حينما تحكي لنا قصة عوج إذ كان مستلقيا بجسدة العظيم المفرط الطول
بين بانياس حيث ينبع نهر الاردن وبحيرة طبريا . وفي الأسطورة يظهر عوج بن عناق على انه
شخصية شريرة دون ان تمنح قوته اضواءً خاصة ويكتفي الحكواتي بأن يبرز عِظمه وفي ذلك
إستثارة لشغف الطفل أكثر من خلال ملاحظتنا لعِظم الشخصية .


إن مثل هذه الأسطورة أولى بالإهتمام من لعبة وفيلم هالك ، فهي تساهم مساهمة مميزة في تنمية
الخيال عند الطفل والخيال في حياة الطفل يشكل لبنة اساسية للإنطلاق نحو مستقبل مبدع تعمه
اجواء من التفوق والتمّيز ، كما وأن لإنتقاء الحكاية التي يراد سردها أهمية تُذكر فيجب تجنب
الحكايات التي ترمي للعدوانية والأخلاق الذميمة والمفاهيم المغلوطة ، والأهتمام بتلك التي يوجد
لها أساس ديني أو أخلاقي والأسطورة في التراث الفلسطينية كانت كذلك .


أخيراً ، إن الاسطورة في التراث الفلسطيني كانت تدور حول شخصيات تتفق مع الخلفية الثقافية
الدينية لهذا الشعب الذي لم يكن يؤمن بتعدد الالهة كما وكانت معظمها تدور عن شخصات واولياء
يحبهم الله او إختصهم وحقق على ايديهم المعجزات . وبهذا فإنها ساعدت على مر الزمان ان تنشئ
جيلا يُقدس الأديان والأخلاق كما إعتنت بتنمية الخيال اللازم له والتي تنمي قدراتهم العقلية . فما
بالنا بِتنا نترك كل التلك الأساطير الهادفة ، والحكايات الرائعة وفيها نفع واضح المعالم من خلال
ملاحظتنا للإبداع الحاصل عند كمٍ لا بئس به من الاطفال الفلسطينين وعلى رأسهم الطفل الفلسطيني
براء ابراهيم شراري كنموذج لطفل مميز - الذي يبلغ من العمر 8 سنوات مُنِح درجة عالم منعلماء
أوروبا، ليكون أصغر عالم في العالم - وغيره من الأطفال المبدعين المتميزين .


لمطالعة ما ذُكر في موسوعة الفلوكلور الفلسطيني ، لنمر سرحان .


" .. هنالك شخصية عوج بن عناف التي ترتبط بقصة الطوفان وخروج بني اسرائيل الى ارض
كنعان ، وليس هناك ما ينفي وجود عوج بن عناق كشخصية تاريخية ولكن هذه الشخصية ألفت
حولها اضافات اسطورية تندرج في عالم الفلكلور .


عوج بن عناق هو ملك باشان ، وحده قد بقي من بقية الرفائيين هوذا سريره سرير حديد اليس هو
في ربة عمون طوله تسعة اذرع وعرضه اربعة اذرع بذراع رجل ( من سفر التثنية ) .

لقد ادرك عوج زمان نوح وحصل الطوفان في عهده . وقد سأل عوج نوحا ان يحمله معه في
السفينة فطرده نوح وقال له : يا عدو الله من يحملك ؟ وكان ماء الطوفان يصل الى وسطه – وفي
رواية اخرى عن جوزتي قدمه – لأن عوج كان طويلا مفرطا في الطول . ويقول القرطبي : ان قامة
عوج قد بلغت 3333 ذراعا اما ابن كثير فيجعلها 23330 ذراعا . وقد حاول عوج ان يمسك
بسفينة نوح ويغرقها عندما بدأ الطوفان ولكنه لم يستطع بسبب القار الذي طليت به .

وقال ابن عمر : كان عوج بن عناق يحتجن السحاب أي يجذبه بمحجنة ويشرب منه ويتناول الحوت
من قاع البحر فيشويه بعين الشمس.

وحضر طوفان نوح ولم يجاوز ركبته وكان عمره ثلاثة الاف وستمائة سنة . وعاش عوج بن عناق
حتى بلغ عهد النبي موسى . ويقول القرطبي انه لم خرج بنوا اسرائيل لقتال اهل اريحا ارسلو
النقباء ليتجسسوا الأخبار فرأوا سكان اريحا الجبارين من العمالقة وهم ذوو اجسام هائلة ، حتى
قيل ان بعضهم رأى هؤلاء النقباء فأخذهم في كمه مع فاكهة كان قد حملها من بستانه وجاء بهم
الى الملك فنثرهم بين يدي وقال: ان هؤلاء يريدون قتالنا . فقال لهم الملك ارجعوا الى صاحبكم
فأخبروه خبرنا . وقيل انهم لما رجعوا اخذوا من عنب الأرض عنقودا فقيل حمله رجل واحد وقيل
حمله النقباء الاثنا عشر . ويقول القرطبي ان عوج بن عناق كان اطول الجبارين قامة واعظمهم
خلقا ويقول ان طول كل من الجبارين كان ستة اذرع ونصف ذراع وقال الكلبي : ان طول كل رجل
منهم كان ثمانين ذراعا .

وتكثر الروايات حول ضخامة عوج وطوله ومنها انه بينما كان عوج يقف على جبل الشيخ اراد ان
يخطو خطوة واسعة ابعد من ذلك في عرض البحر ، ومرة كان عوج يعاني من الحمى الشديدة
فاستلقى ليستريح وتمطى بجسدة العظيم المفرط الطول بين بانياس حيث ينبع نهر الاردن وبحيرة
طبريا .

وبينما كان مستلقيا على هذه الحال مر به عدد من سائقي البغال . ولما وصل هؤلاء الى وجهة قال
لهم : انني شديد المرض لدرجة انني لا استطيع ان اتحرك ولذلك فانا ارجوكم بحق الله ان تطردوا
النامس عن رجلي عندما تصلوا الى موضعها ثم تعطوها بعبائتي .

وعد هؤلاء الاشخاص ان يفعلوا ذلك وعندما وصلوا الى موضع قدميه لم يجدوا ناموسا بل وجدوا
اعدادا من بنات اوى .

من هم عرب 48 ؟؟

انني وبعد ان خضت تجربة لا بئس بها في الساحة العربية الإسلامية الاليكترونية , كالمنتديات والمدونات , وموقع شتى , اثارني دائما ان هناك نسبة لا بئس بها لا يعرفون عن عرب 48 اي شيئ وإذا كانوا يعرفون فمعلوماتهم مغلوطة نوعا ما .. واصلا هناك من استغرب بوجود عرب داخل اسرائيل !!! فمن فضلك اقرا هذا السطور قبل الدخول وبإسم الله نبدا : عرب الـ48، هي التسمية الشائعة في العالم العربي للفلسطينيين العرب الذين يعيشون داخل حدود إسرائيل (الخط الأخضر، أو خط الهدنة 1948).(يستخدم مصطلحي "عرب إسرائيل" و "الوسط العربي" للإشارة إليهم في الإعلام الإسرائيلي، كما يستخدم مصطلح "الأقليات العربية"، لاحظ استخدام صيغة الجمع) هؤلاء العرب هم من العرب آو أنسال العرب الذين بقوا في قراهم وبلداتهم بعد حرب الـ48 وإنشاء دولة إسرائيل، أو عادوا إلى بيوتهم قبل إغلاق الحدود. تضم الإحصائيات الإسرائيلية الرسمية سكان شرقي القدس وهضبة الجولان إلى "عرب إسرائيل" بالرغم من أن أغلبيتهم حائزين على مكانة "مقيم دائم" في إسرائيل ولا يملكون الجنسية الإسرائيلة. حسب الإحصائيات الإسرائيلية الرسمية يشكّل المسلمون حوالي 83% منهم ، 12% من المسيحيين و5% دروز. يقدّر عدد مواطني إسرائيل العرب والحائزين على مكانة "مقيم دائم" بما يقارب 1،413،500 نسمة1، أي 19.87% من السكان الإسرائيليين2 وهم يقيمون في ثلاث مناطق رئيسية: جبال الجليل، المثلث وشمالي النقب. أما من بين المواطنين فقط فتكون نسبة المواطنين العرب حوالي 16% من كافة المواطنين الإسرائيليين..من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة أخيراً : معلومة مهمة جدا الا وهي ان دخول الجيش الاسرائيلي غير متاح للعرب المسلمين والمسيحيين بسهولة خوفا من عدم الولاء للدولة !