‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشّيخ مُحمد الغزالي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الشّيخ مُحمد الغزالي. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، ٢٩ يوليو ٢٠٠٨

النقاب ،، المراة ،، الواقع


النقاب ،، المراة ،، الواقع


السادسة والنصف صباحا ، دخلت بإسم : احمد العربي لإحدى المنتديات بعد ان تلقى رسالة بتعقيب جديد على موضوع : سؤال حول الحجاب والنقاب - كان قد رد فيه بنقله لرأي الشيخ محمد الغزالي وتأييدي لهذا الرأي في هذه المسالة وردود أخرى قاسية على اشخاص كنت قد لاقيت منهم تهجمات في فترة سابقة - .. دخل حيث الموضوع فلم يجد من أهل ذلك المنتدى إلا بوصفي خارجا عن الأدب كما وهزالة الفكر وضحالةً في فهم الإسلام ..

وقفت متأملا للحظات .. هل عسى المسلمين قاموا في نهضة لإقامة حدود دينهم .. كان الموضوع يقف على الأربع صفحات .. ذلك عدد ضخم في منتدى محلي وأي محيلة تلك .. فهو منتدى لجميعة طلابية إسلامية من عرب 48 المنتمون للحركة الإسلامية الشمالية !!! وهذا ما كان بوجود رغم كل تلك الحصرية .. !! والمؤسف انني كنت قد طرحت مواضيع اخرى تتعلق بالفكر الإسلامي لم اجد اي اهتمام يذكر !! ولكن النقاب ( واااو ) قضية مهمة جدا جدا جدا كما يقولون .

تأخذني الأفكار حيث الشتات لأتجول بين دهاليز الذكريات مستحضرا مشاهد كثيرة اتنغص لوجودها ، فتارة استحضر موقفي وانا في مدينة إربد الأردنية ( ذات الاغلبية المسلمة ) .. وتارة كيف كان موقفي بينما انا في شرم الشيخ في الجمهورية المصرية ( الأغلبية المسلمة ) – التي نويت ألّا اعود اليها ثانية - .. وأخيرا زخم المشاهد بينما انا اتجول في شوارع عرب 48 التي تعج بالتبرج المبتذل حتى في السوق العربي في مدينة القدس هناك إبتذال مخزٍ !! كما ولم يكن هناك بدٌ من إستحضار حال فتيات المسلمين والعرب عامة من خلال مشاهدة التلفاز والتجول في ساحات الإنترنت !!!

من الواقع أعود مرة أخرى الى العالم الإفتراضي لأجد ان الكثير من اولئك الذين لم يروا ولم يجدوا رواجا لأفكارهم المتطرفة قد إستمتعوا وراقت لهم الساحات الإفتراضية حتى يفرضوا على المسلمين أفكارهم ولو إفتراضيا .. ولو كان هناك بديلا إسلاميا معتدلاً متزنا يخرج الإسلام من الصحراء الى العالمية !!

وفي هذه الفترة الزمنية صادف انني إشتريت كتاباً مميزا لـ د متولي محمد متولي بعنوان : مناظرات الغزالي !! وفي هذا الكتاب خُصص باب بأكملة لقضايا المرأة المسلمة لأهمية قضيتها ومن بين القضايا التي نوقشت : عدم تعلم النساء الكتابة لحديث موجود في كتاب الحاكم في المستدرك !! كما وأن المراة لا ترى الرجال ولا يرونها كما يقول صاحب الزوائد !! وقضية خروج المرأة الى المسجد فقط بملابس المطبخ التي "تتضوع" بروائح الثوم والصل ، كما يرى القسطلاني !! وعدم خروج المراة من البيت وهو فن من فنون المتطرفين ايضا ومواضيع اخرى كثيرة كما ولا ننسى ضرب المرأة لأي سبب كان .. وكان للنقاب نصيبا كبيراً من النقاش ! فالشيخ محمد الغزالي لا يرى به فريضة كما ويرفض ظهور المراة المسلمة به !!

ومن كثير الصفحات ، وجدت أن انقل غيض من فيض ما جيئ في هذا الكتاب :

".. إن الاوروبيين يعرفون الفضيلة في أزياء الراهبات عندهم وهذه الأزياء أقرب ما تكون الى الحجاب الشرعي عندنا وإذا كنا إلتزمنا بها انصفنا ديننا واغرينا عشاق الفضيلة بالدخول فيه ، واما اخفاء الايدي في القفازات واخفاء الوجوه وراء هذه النقب .... فذاك لم يأمر به دين .. " ص 296 ( دار الغراس ) .

فسبحان الله ،، إستطاعت هذه الفئات ان تسيطر على المراة لفترة لا بأس بها من الزمن اما اليوم بعد تلك الموجه الليبيرالية بدأت النساء تخلع النقاب والحجاب معاً .. لِما ذقن من ظلم وجعلوهن يرون الإسلام على غير حقيقته فبدى لهم وكأن وحش يلتهم حقوقهن .. فالأولى بنا ان نعرض الإسلام بعرض يليق به وبشموليته !

كما وحاولت اجمع من اقوال الشيخ وكلامه ما جيئ في اقوال العلماء لإجازة كشف الوجه واليدين :

القرطبي وهو مالكي
الخازن وهو شافعي
ابن كثير وهو سلفي
ابن قدامة وهو حنبلي
ابن جرير الطبري وهو من كبار المفسرين
وإبن حزم صاحب كتاب المحلى
والقاضي عياض وهو من قضاة غرناطة
وابو بكر الجصاص وهو حنبلي


وللشيخ الغزالي موضوعا طويلا في كتابه : السنة النبوية بين أهل الفقه واهل الحديث - موجود على الإنترنت - يعرض فيه الأحاديث التي يستدل بها من يقولون بالنقاب ويناقشها من حيث المتن والسند .

بعد كل تلك الفقرات الزاخرة بالفهم القويم والفكر النيّر كان لا بد ان يأتي احد المتطرفين ليجعل من كل هذه الاقوال والأفكار في عالم الخطأ وان يرجح افكاره .. دون غيرها ويرى ان كشف المراة وجهها خطأ ومجلبة للفساد وبالتالي يشجع على الزنى فلذلك الأحرى تحريمه وكأن الزنا مرهون بخروج المراة وكشف وجهها وهذا القول هو ما يبدي هزالة فكرهم وضحالته فلماذا لا يقولون ايضا المراة يجب ان تحشر في الزاوية القصوى من البيت خوفا من ان يعرف ان في البيت نساء وربما تختبئ تحت السرير عندما يزور البيت زائر فاحسن من ان يلاحظ وجودها فيحدث الزائر نفسه بالزنا !!!! افكار عجيبة جدا لأفكار يظنون انهم يدافعون عن الإسلام .. كما وقد وجدت بين صفحات الانترنت من القصص ما لا يرتاح له بال من حوادث واخبار عن فتيات ترتدي النقاب ومعظمهن من الفتيات التي يفرض عليهن النقاب فرضا إلا انني لا احب ان ارمي كل من ترتدي النقاب بالنفاق ولكن بالنسبة لي هي مضطهدة فكريا !!

إذا كنت ترى النقاب فرضا فاظنك بهذا تضع ثلاثة ارباع المسلمات على وجه الارض تاركة لهذا الفرض .. حتى الفتيات والنساء التي دعمت الإسلام في الفترة الاخير معظمها لا ترتدي النقاب وترتدي الحجاب الشرعي الحق !! فكأنك تقول انها ايضا واقعة في الخطا لمجرد رؤيتك لان الحجاب فرض !!!

نقول لمن ارادت ان ترتدي النقاب لا ارى سوى انها تؤكد كلام من قال ان المراة لا تخرج من بيتها ثلاث مرات : عند الولادة وعن الزواج وعند الموت !! فالمراة التي ستخرج وتواجه المشاكل لا تلوم إلا نفسها .. فعلماء الدين إجتهدوا في هذه القضية واصبح عندنا رأي يسير واخر عسير .. ونحن في زمن غاب فيه الحكم الإسلامي فلماذا لا تأخذين بالرأي الأيسر .. ؟؟


أخيرا .. لا بد للمسلمين من ان ينظروا بإعتدال تجاه قضايا المراة المسلمة وان يأخذونها على محمل الجد لان الغلو في قضايا المراة جعل المراة تنتفض وتثور على كل المفاهيم السائدة في المجتمع وللأسف التي يحمل معظمها المسلمون . كما لا بد من ان ننشر الإسلام بفكره المعتدل المتزن .. فللمراة حق المشاركة في الحياة مع الرجل فكما يقول الشيخ محمد في رده على فتاة مُنعت من الخروج من البيت بعد ان تخرجت من كلية الصيدلة : إن الإسلام لا يحرم على المراة ان تبيع وتشتري وان تتعامل مع الناس ما دامت مستترة في زيها الإسلامي متأدبة بأداب الإسلام غير متبرجة بزينة ، تحفظ نفسها وعرضها من الذئاب .. ص 335 من نفس الكتاب . كما يجب ان نقول بأن التفريط بالنظرة المعتدلة والأخذ باراء ليبيرالية ليست من الإسلام هو أساس ضياعنا وشتات حضارتنا وهزائمنا المتراكمة بين الأمم .. فلا غلو ولا تفريط .

لست الأول والأخير الذي يوصف بالجهل والهزالة .. فإبن رشد وإن كان اعظم مني قدراً فقد طرد من المسجد وهو إبنه لأنه كان من اصحاب الرأي والعقل ولم يرضى بالتقليد . والشيخ محمد الغزالي وصف بالهرطقة وعداء السنة النبوية فلماذا لا يصفونني بالجهل ؟؟ وإبن سينا لا زال يُكفّر من قبل السلفين المتطرفين .. كما والقرضاوي يهاجم في شتى المواقع .. والداعية عمرو خالد يلقى من يلقاه من الشتائم في المنتديات .. وطارق سويدان يوصف باوصاف لا تليق بمقامه .. فمن انا ؟؟؟

الأحد، ٢٧ يوليو ٢٠٠٨

إيجابية الحياة ،، في الإسلام

إيجابية الحياة ،، في الإسلام




في كتاب : كيف نفهم الإسلام للشيخ محمد الغزالي , تخصيصا في باب : علوم الحياة ونشاطها ، وجدت له من الكلام ما هو أحلى من العسل في نشر التفاؤل ورفع الهمم ودعم النفوس كما شرح الصدور وتنوير القلوب .. فإخترت لكم من تلك الروائع لنتذوق هذا الجمال الفكري معاً .

".. إن الحياة فرصة ينبغي إنتهازها والبقاء فيها وسيلة لمزيد من الطُهر والتكمل وكل لحظة يقضيها الإنسان في هذه الحياة الدنيا يمكن ان يصنع فيها شيئا ما ، فلا يجوز التجهم لها ، ولا القعود عنها ولا العجز عن أسبابها ولا الإنصراف عن ابوابها .."

" .. إن الحياة خير ، وإن كل يوم تتفتح في العين على ضوء الشمس والقمر نعمة متاحة يجب شكرها ويجب إستغلالها .. "

".. إن طول الحياة يمكن ان يكون منبع خير عزيز وإن الزعم بأن الحياة شر وأن مغادرتها افضل من معالجتها ليس إلا هراء مقطوع الصلة بالإسلام .. "

".. إن التماوت قبل الموت هرب وضيع من وظيفة المرء في الوجود ونكول عن حمل تكاليف الحياة وجهالة بأسرار الحكمة العليا وهذا التماوت لا يمكن ان يكون ديناً ، إذ الدين حركة إصلاح للحياة اذا شردت ، وتوجيه لقواها الدائبة كي تعرف ربها وتتقيه .."

".. إن تغبير القدمين في أرجاء الحياة كصف القدمين في محاريب العبادة ، كلاهما دين قويم ، صراط مستقيم .. "

في بعض العبادات التي تنفع الإنسان حيا كان او ميتاً :

" .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
سبع يجري للعبد أجرهن وهو في قبره بعد موته ; من عّلم علماً او كرى نهراً او حفر بئراً او غرس نخلاً او بنى مسجداً او ورّث مصحفاً او ترك ولداً يستغفر له بعد موته .. رواه المنذري .. "

الخميس، ٢٤ يوليو ٢٠٠٨

وِحدة الجماعة الإسلامية

وِحدة الجماعة الإسلامية

من كتاب : كيف نفهم الإسلام
تأليف : الشيخ محمد الغزالي .


".. إن اضغاض الإسر الحاكمة والأسر المحرومة على مر القرون هورت الجراحات ، وورثت الثارات وكانت خامة المطاف ان جعل الشقاق بين السنة والشيعة متصلا بأصول العقيدة ! لتمزق الدين الواحد مزقتين ، وتنشعب الأمة شعبتين ، كلاهما يتربص بالأخر الدوائر ، بل يتربص به ريب المنون !

إن كل إمرئ يعين على هذه القرقة بكلمة فهو ممن تتناولهم الاية : {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعاً لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ }الأنعام159.

واعرف ان المسارعة في التكفير ميسورة في باب االجدل ، وان إلزام الخصر بالكفر نتيجة رأي يقول به ، امر سهل في حمى النقاش .

غير أنني اسأل : أهذه خطة إصلاح ام خطة صلاح ؟ .. "

الاثنين، ٢١ يوليو ٢٠٠٨


مساوئ التعليم الديني

كيف نفهم الإسلام ،، للشيخ محمد الغزالي


".. وقد ظلّ الأزهر – وهو أكبر معهد إسلامي – يطنب في شرح العبادات الشخصية ويحسب جهده هذا إحاطة لهذا الشأن !! وفي الوقت الذي ذُهِل فيه ذهولا معيبا عن التشريعات التجارية واللإقتصادية والسياسية والإجتماعية التي ذخر بها الإسلام وخاض فيها الأقدمون ..

والذي وقع فيه الأزهريون وقع مثله خلفاء وتلاميذ الامام المصلح محمد بن عبد الوهاب في نجد والحجار بل ان مدارس اخرى في المشرق والمغرب قد صارت في الطريق نفسها ومع ان كل فريق شغل نفسه بما لم يشتغل به الاخر فقد حسب ما عنده اللباب الذي لا يلتفت الى ما عداه وتلك هي المأساة .. "

ويقول ايضا :

".. إن الدين اسوأ ما بلي به معرفة جانب منه ونسيان جانب اخر ثم تضخيم ما يعرف وتهوين ما يجهل .." ص 24

وفي التأكيد على ما ذكر سابقا :

".. بل إن النفس الإسلامية قد طرأ عليها عوج بالغ – منذ عدة قرون – لعجز الدعاة ومعلمي الدين عن ترتيب معالمه وتقديم ما يستحق التقديم او تأخير ما يستحق التأخير ، فكانوا كالطبيب الذي اضطرب في عقاقير الدواء زاد ما ينبغي نقصه ونقص ما ينبغي زيادته فصار الدواء داء .. "

ص 23 – نهضة مصر

الجمعة، ١٨ يوليو ٢٠٠٨

الى المسجد لا إلى المشنقة..


ترك الصلاة كسلاً

مشكلات في طريق الحياة الإسلامية
الشيخ محمد الغزالي .

" .. ومنذ أيام ثار جدل حول تارك الصلاة كسلاً ، فلم يذكر احدٌ في شأنه إلا انه كافر ، مستوجب للقتل ، مخلد في النار ! فقلت : إن تارك الصلاة كسلاً مجرم حقاً ولكن الحكم الذي ذكرتموه هو في تاركها جحدا ، وإنكاراً ما هو معلوم من الدين بالضرورة خروج من الدين ، أما الكسول فهو مقر بأصل التشريع !

قالوا : يُقتل حتماً .
قلت : لماذا تنسون حديث أصحاب السنن في أن الرجل لا عهد له عند الله – بتكاسله – إن شاء الله عاقبه وإن شاء عفا عنه ! ودخول هذه الجريمة فيما دون الشرك ، اعنى إمكان العفو الإلهي عنها ، وهو أي جمهور المسلمين ورأي الأحناف الا يقتل الكسول .

وعلينا بالتلطف والنصح الحسن ، أن نقوده الى المسجد لا إلى المشنقة.. "

الخميس، ٣ أبريل ٢٠٠٨

هكذا علمني الغزالي

هكذا علمني الغزالي

اهلا وسهلا بزوار مدونتي الكرام .هذا الموضوع عبارة عن مقطفات إقتُطِفَت ( موقع إسلاميات ) من كُتُبِ الداعية المفكر الاسلامي الشيخ محمد السقا الغزالي المتوفى عام 1996 وقد خدم الاسلام في حياته من خلال معظم اعماله .. واظن ان احسن جلة تحكي عنه هي قوله : المدرسة التي أعتبر نفسي رائداً فيها أو ممهداً لها تقوم على الاستفادة التامة من جميع الاتجاهات الفكرية والمذاهب الفقهية في التاريخ الإسلامي، كما ترى الاستفادة من كشوف الفلسفة الإنسانية في علوم النفس والاجتماع والسياسية والاقتصاد والتاريخ ومزج هذا كله بالفقه الصحيح للكتاب والسنة.



* « بين الخوف من الرقيب القادر,والأمل في الرحمن الغفور , يحيا المؤمنون , ويستعدون للقاء المحتم، طال الأجل أو قصر » [نحو تفسير موضوعي لسور القرآن الكريم : ص 47-48 ]




* « هناك موضعان ينكشف فيهما النفاق ،ويبدو وجهه الذميم : الأول :كراهية الحكم بما أنزل الله . والآخر : كراهية الدفاع عن الحق والقتال في سبيل الله .. والمنافقون عموماً يضيقون بأنواع الطاعات من صلاة وصدقه , وربما استطاعوا الاستخفاء بهذا الضيق ، أو كابروا فيه لكنهم أمام الحكم بما أنزل الله والجهاد في سبيله تنكشف بواطنهم ويفضحون » . [ نحو تفسير موضوعي لسور القرآن الكريم : ص 57 ] .

* « ليس هناك أذل ممن يقبل الدنية في دينه ودنياه لالتصاقه بتراب ولد عليه, وقد وعد الله المهاجرين بالمستقبل الأرغد والخير الكثير بالدنيا و الآخرة .. والحق أن غيرنا تحرك على سطح الأرض فعمرها وملكها وترك عليها عقيدته ولغته .. والمسلمون أولى بالتنقل في أرض الله لينشروا عليها رسالتهم ويصلوا الخلق بخالقهم .. » [ نحو تفسير موضوعي لسور القرآن الكريم : ص 62 ]

* « إذا فرق الأمم الباطل فلن يجمعها إلا الحق » [ نحو تفسير موضوعي لسور القرآن الكريم : ص 74 ] .

* « المعصية العابرة لا تدمر المستقبل , أنها تولد لتموت , وقد يلحقها من الندم ما يمحو كل ذكرى حسنة . بل ربما كانت لقاحاً يحصن من الوقوع في مثيلاتها , فنفعت من حيث ضرت .. إن المعاصي التي تهلك الأمم هي التي تستقر في النفس ولا تعبرها , تستقر فيها لتكون جزء منها , ولتكون بعدئذ جزء من المجتمع الكبير , لعلها تتحول إلى تقليد متبع أو تشريع قائم , فيكون البعد عنها مستغربا , والنهي عنها جريمة .. وتدبر كلام قوم لوط له { .. وما كان جواب قومه إلا إن قالوا أخرجوهم من قريتكم أنهم أناس يطهرون } لقد أمسي التطهر منكراً والتدنس مألوفا .. » [ نحو تفسير موضوعي لسور القرآن الكريم : ص 169 ] .

* «كل يوم يجئ يزيد أشعة القرآن وهَجاً ، وحقائقه قوة , ويزيد نبوة محمد رسوخاً وصدقاً . لقد دعا إلى التوحيد الخالص , فهل اكتشف إله جديد غير مرسل الأنبياء المعروفين ؟ ولقد وضع نظما للفرد والمجتمع والدولة,فهل وجدت في هذه النظم ثغره؟ إن ما يعيبها إلا التعطيل والإهمال { ألا أنهم في مرية من لقاء ربهم إلا أنه بكل شيء محيط } .. » [ نحو تفسير موضوعي لسور القرآن الكريم : ص 373 ] .






* « من حق الكبار إن يوقروا, وان توفر لهم شارات الاحترام, كما انه من حق الصغار إن يرحموا, وان تحف بهم أسباب العطف » [ نحو تفسير موضوعي لسور القرآن الكريم : ص 404 ] .

* « لبّ الإيمان الانتقال من الخلق إلى الخالق ، ومن العالم إلى ربه الكبير, فالحي والجماد يدلان على الله » [ نحو تفسير موضوعي لسور القرآن الكريم : ص 417 ] .

* « من السقوط أن تلين لمن يريد أن يقهرك ويحط من قدرك .. ويحقر دينك ويحاول فتنتك » [ نحو تفسير موضوعي لسور القرآن الكريم : ص 452 ] .
* « النفاق من أخس الصفات,وهو ازدواج في الشعور والسلوك يبدأ بان يكون المرء ذا وجهين, ولا يزال ينمو حتى يكون صاحبه كالحرباء والتي تصطبغ بألوان شتي حسب الوسط الذي تكون فيه.. والكذب والحلف عليه من أول أخلاق المنافقين , وهم يقتربون أو يبتعدون حسب هبوب الريح التي تحملهم هنا أو هناك , فليس لهم محور ثابت يدورون حوله, أو وجهة محددة يرتبطون بها,, إنما هي منافعهم الخاصة التي يرنون إليها ولا يتحولون عنها(إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله والله يعلم انك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون) .. » [ نحو تفسير موضوعي لسور القرآن الكريم : ص 460 ]




هكذا علمني الغزالي (2
)



* « لست ألوم أحدا استهان بنا أو ساء ظنه بديننا مادمنا المسئولين الأوائل عن هذا البلاء ، إن القطيع السائب لابد أن تفترسه الذئاب » [ الطريق من هنا : ص 7 ] .

* « المرء يفقد قيمته الأدبية والمادية يوم يكون نابغة في فن ما أو في الفنون كلها , ثم هو بالله جاهل, وعليه جرئ .. » [ الطريق من هنا : ص 27 ] .

* « اقراء وانقد , ووازن ورجح,وابحث عن الحق ما استطعت, وتجرد من الهوى, فهذا هو النهج » [ الطريق من هنا : ص 58 ] .

* « إن تكوين الدعاة يعنى تكوين الأمة ؛ فالأمم العظيمة ليست إلا صناعة حسنة لنفر من الرجال الموهوبين, وأثر الرجل العبقري فيمن حوله كأثر المطر في الأرض الموات, وأثر الشعاع في المكان المتألق » [ مع الله : ص 9 ]

* « الإنسان الحق : عميق النظر, فقيه السمع, راشد القول » [ مع الله : ص95 ] .

* « القوة ليست عيبا ، إنما العيب استغلالها السيئ, وتسخيرها لغرض الهوى وإقرار الجور ، والجمال ليس عيباً ؛ إنما العيب التوصل به لإشاعة الخنا ونشر المنكر » [ مع الله : ص 124 ]

* « صلاح المؤمن ابلغ خطبه تدعو الناس إلى الإيمان , وخلقه الفاضل هو السحر الذي يجذب إليه الأفئدة ، ويجمع عليه القلوب . أتظن جمال الباطن اضعف أثراً من وسامة الملامح ؟ كلا, إن طبيعة البشر محبه الإنسان والالتفات إليه » [ مع الله : 285 ] .

* « ليست العلاقة مع الله ساعة مناجاة في الصباح أو المساء ينطلق المرء بعدها في إرجاء الدنيا يفعل مايريد,كلا هذا تدين مغشوش . الدين الحق إن يرقب المرء ربه حيثما كان, وأن يقيّد مسالكه بأوامره ونواهيه, وأن يشعر بضعفه البشري فيستعين بربه في كل ما يعتريه » [ فن الذكر والدعاء : ص 39 ] .

* « الجميل يثمر في الكلب العقور , أفلا يثمر في إنسان عاقل ؟! » [ فن الذكر والدعاء : ص 68 ] .

* « ما أكثر الألسنة المتحركة باسم الله , وأقل من جدواها ! وما أندر الأفئدة الخاشعة لذكر الله, وأحوج العالم إليها ! إن فساد الأديان يجئ من تحولها إلى ألفاظ ومظاهر, وما يؤدى الدين رسالته اليوم ينشئ ضمائر حيه وسرائر طهورا وقلوبا ترمق الشهود الإلهي برهبة , ذلك هو الذكر الحق .
لا يألف الدرهم المضروب صرتنا *** لكن يمر عليها وهو منطلق » [ فن الذكر والدعاء : ص 123 ] .






هكذا علمني الغزالي (3)





الإحسان هو إشراب الحياة الإنسانية حقائق الأمر الإلهي, وإضفاء صبغه السماء على أحوال الأرض .. هو ترقيه كل عمل بذكر الله فيه,لا الفرار من الأعمال بدعوى ذكرى الله في العراء » [ الجانب العاطفي من الإسلام : 79 ] .

* « الحرية المطلقة لا تنبع إلا من العبودية الصحيحة لله وحده ؛ فإن القلب المرتبط بالله يعلو بصاحبه على كل شي فما تذله رهبه ولا تدنيه رغبه » [ الجانب العاطفي من الإسلام : ص95-96 ] .

* « إن الدعامة الأولى لما تصبو إليه الإنسانية من كرامة ومجد هي الاعتراف بالله, والخضوع له, والاستمداد منه, والاحتكام إليه.. » [ الجانب العاطفي من الإسلام : ص 98 ] .

* « احذر على نفسك من أمرين: أن تنزع إلى البروز قبل استكمال المؤهلات المطلوبة, وأن تستكمل هذه المؤهلات لتلفت بها أنظار الناس إليك » [ الجانب العاطفي من الإسلام : ص117 ] .

* « التسويف خدعة النفس العاجزة والهمة القاعدة, ومن عجز عن امتلاك يومه فهو عن امتلاك غده أعجز » [ الجانب العاطفي من الإسلام : ص118 ] .

* « كما إن العطاء من صاحب القناطير المقنطرة يستقل إذا لم يكن غدقاً, فكذلك يستقل الجهد المحدود من ذوى الهمم الضخام .. » [ الجانب العاطفي من الإسلام : ص169-170 ] .

* « معادن العظماء, إنما تبرع وسط الأنواء .. » [ الجانب العاطفي من الإسلام : ص195 ]

* « شر ما يصيب المتدينين هو تحول الطاعات إلى عادات تؤدى في غيبه العقل وغفلة الشعور » [ ركائز الإيمان بين العقل والقلب : ص85 ]






* « لو أن أهل الإقدام ينظرون إلى الحتوف نظرة الجبناء إليها ما ثبت منهم أحد, لكنهم يحتقرون ما أعظمه هؤلاء,فيقبلون بينما هؤلاء يولون الأدبار » [ جدد حياتك : ص204 ]





هكذا علمني الغزالي (4) «

الفقر الثاني أسوا عقبي من الفقر المالي, والشعب الذي يعانى من الغباء والتخلف لا يصلح للمعالي ، ولا يستطيع حمل رسالة كبيرة » [ من كنوز السنة : ص 13 ]

* « الإسفاف لا يحتاج إلى جهد,يكفى إن يستسلم المرء للهوى فينزلق إلى أسفل .. » [ من كنوز السنة : ص50 ]

* « الإنسان بخير ما كره الرذيلة واشمأز من فعلها وتحرز من الوقوع بها .. » [ من كنوز السنة : ص87 ]

* « العظمة الحقيقية هي نفس زكيه وعقل سليم ورباط وثيق بالله جل شانه, والمظهر الفخم على كيان أجوف كالثوب الجميل على جلد أجرب, أو بدن مجذوم » [ من كنوز السنة : ص102 ]

* « الحياة ليست لونا واحدا, فان الجو يصفو ويغيم, والصحة تقوى وتضعف, والأيام تقبل وتدبر, والمهم ألا تتعثر الخطأ مع بعد الغاية ووعثاء الطريق .. » [ من كنوز السنة : ص103 ]

* « الفرق كبير بين كسيح قعد أول الطريق, وبين ناشط مرن على حطم العقبات واكتساح السدود . والمؤمن الحق يحيا ملء الحياة, ويعلم أن الموت اختفاء من ساحة للظهور في ساحة أخرى, فليس هناك عدم, بل هناك ارتباط بالله, وعبودية دائمة لذاته, وشعور موصول بأسمائه الحسنى .. » [ من كنوز السنة : ص125 ]

* « نور في الفكر, وكمال في النفس, ونظافة في الجسم, وصلاح في العمل, ونظام يرفض الفوضى, ونشاط يحارب الكسل وحياة موارة في كل ميدان .. » [ جهاد الدعوة بين عجز الداخل وكيد الخارج : ص5 ]

* « المعصية مخالفة نص أو تعطيل قاعدة , مع بقاء كليهما قائما واضحا على ما جاءت به الشريعة المحكمة. و العاصي يخالف أمر الله , وهو يدري ما أمر الله ! وقد يتوب إليه عاجلا أو آجلا .. أما المبتدع فقد اضطربت في ذهنه معاني الدين فهو يتقرب إلى الله بما لم يشرع .. » [ ليس من الإسلام : 92-93 ]
* « المستبد لا يري إلا نفسه, ولا يبصر إلا مصلحته, ولا يقرب منه إلا من يتملقه ويترضاه .. » [ مشكلات في طريق الحياة الإسلامية : ص59 ]





المصدر :





http://islameiat.com/main/



السبت، ٢٩ مارس ٢٠٠٨

الشيخ محمد الغزالي..


الشيخ محمد الغزالي..

تجسيد حقيقي للمُثقف!


في احد الأيام قمت بإدراج كلام للشيخ الغزالي بخصوص "عادات بدوية باتت تعد سنن نبوية " كان قد تطرق إليه في كتابه " السنة النبوية بين أهل الفقه وأهل الحديث " ففوجئت بدخول احد الذين لهم باع في العلوم الشرعية ووصف الكلام بأنه هرطقة !! ثار في نفسي غضب لم اشعر به من قبل وأحسست أن هذا المتحذلق تطاول في كلامه بشدة !!! ومنذ ذلك اليوم قررت أن اقترب من شخص هذا الشيخ المتوفى – رحمه الله - وقررت أن اُعرِّفَ نَفسي به وبكتاباته كما وان اعرِّفَ الاخرين عنه , فلقد كان علما من اعلام القرن العشرين وترك للامة تراثا دينيا لا يستهان به ! .



كثيرون من المثقين !! يظنون عندما نقول الغزالي اننا نتحدث عن ابو حامد الغزالي وهذا خطأ فادح , فالشيخ محمد الغزالي هو من ابناء القرن الماضي اما ابو حامد فهو من ابناء القرون الوسطى ولكن هناك علاقة وثيقة بين الاسمين حيث ان ابو الشيخ " محمد الغزالي " كان يحب شيخ الاسلام ابو حامد فاطلق على ابنه بهذا الاسم حبا ووفاء لشيخ الإسلام .


ولد الشيخ محمد الغزالي سنة 1917 م ونشأ في بيئة متدينة وكان ابوه الموجه الاول له في حفظ القران والدراسة في الأزهر وبهذا نشأ محمد الغزالي في هذه البيئة الملتزمة ولكنه يقول ان كان عادية ولكن كان يميزه عن غيره حب المطالعة فكان يقرأ كل شيء وفي كل شيء .



لم يصل شيخنا الكريم الى ما وصل اليه بفعل معجزة سماوية , ولكنه وصل بفضل الله والمثابرة فلقد كان الشيخ يلتمس حسنات شيوخه ويتعلم منه ومن اساليبهم فيأخذ من كل بستان وردة ويحملها لينثر عطرها حيثما ذهب وحل .


فيقول الشيخ : المدرسة التي أعتبر نفسي رائداً فيها أو ممهداً لها تقوم على الاستفادة التامة من جميع الاتجاهات الفكرية والمذاهب الفقهية في التاريخ الإسلامي، كما ترى الاستفادة من كشوف الفلسفة الإنسانية في علوم النفس والاجتماع والسياسية والاقتصاد والتاريخ ومزج هذا كله بالفقه الصحيح للكتاب والسنة.


وبهذا نرى توجهه الشريف والحكيم في تناول الشريعة الإسلامية مع الاستفادة من العلوم الإنسانية . فلقد كان الامام الغزالي عالما بمعنى الكلمة وداعية من الطراز الاول كما وكان مفكرا في الدرجة الاولى ! طبعا ولا ننسى انه كان أديبا من أدباء الأمة، حيث كتب الشعر في شبابه وكان حريصا على أن لا يخطئ من الناحية اللغوية، ولو أخطأ مرة اعترف واعتذر.


ان الكلام عن هذه الشخصية يطول ويطول حتى ان القرضاوي وهو احد تلاميذ ومعجبي ومحبي الشيخ محمد الغزالي كتب فيه كتاب وفاء فوجدته يقول :



"وقد كتبت عن الشيخ الغزالي كتاب “الشيخ الغزالى كما عرفته.. رحلة نصف قرن” الذي أردت أن يكون صفحة وفاء للشيخ في حياته؛ فكثير من الناس لا يعترفون بأقدار الكبار إلا بعد وفاتهم، كما وجدت أن الماركسيين وغيرهم يضعون هالات على رجالهم وأدبائهم وشعرائهم ومفكريهم، بينما الإسلاميون لا يتحدث بعضهم عن بعض. "



فإذن ان معرفة ملامح شخصية هذا المفكر الحاذق لا تتأتى من خلال قراءة سيرة حياته فقط بل من خلال افكاره التي لا تبالي كثيرا بالقشور وانما تعنى بالمسائل الجوهرية في تحسين وضع الامة العربية كالمسائل الفكرية والاقتصادية وما الى ذلك من مواضيع مهمة !



انتقل الأستاذ الشيخ إلى رحمة الله تعالى مساء الأحد 19 شوال 1416 هـ الموافق (9/3/1996م) في الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية، ثم دفن في البقيع في المدينة المنورة عاصمة القلوب المؤمنة رحمه الله وأجزل مثوبته وطيب ثراه وبلل بالرحمة ذكراه.

بقلم : احمد العربي

الخميس، ٢٤ يناير ٢٠٠٨

نصيحة في غاية الاهمية لكل طالب جامعي !

رسالة في غاية الاهمية لكل أكاديمي

من كتاب : مشكلات في طريق الحياة السلامية
في باب : حقيقة العبادة
تأليف : الشيخ المفكر والداعية الاسلامي , محمد الغزالي رحمه الله


في الصفحات الاولى من هذا الكتاب الشيق والذي انصح به كل شاب مسلم في بداية طريقه نحو مستقبل واعد يخدم فيه نفسه والمسلمون والعالم اجمع ففيه يتعرض الشيخ لمشاكل عديدة وواقعيه من الحياة اليومية على ويتمركز بالصعيد الفكري, تواجه الداعية للاسلام والعاملين به عامة . وجدت احدى الفقرات التي تحوي على توجيها عظيما جدا لكل شاب مسلم يزاول مهنة شريفة او يطلب علما ينتفع واهله به .

انا شخصيا وجدت فيها الكم الجليل من العلم النافع والتوجه السليم والحكمة في الحياة ..
واحاول قدر المستطاع ان اعمل بنصيحة الشيخ وأسال الله ان يوفقني

اترككم مع النص :

سألني طالب بأحد اقسام الكيمياء عن موضوع شائك في علم الكلام ! فقلت في نفسي : إن جائزة نوبل لهذا العام قسِّمت بين نفرٍ من علماء الكيمياء ليس فيهم عربيّ واحد , وحاجة المسلمين الى الاستبحار في علوم الكيمياء ماسَّة , وقد اوردت في بعض كتبي كيف اباد الروس قرية افغانية عندما شنّوا عليها حربا كيمياوية , وذهب الضحايا في ضمت, وتسامع جمهور المسلمين بالنبأ وهو لا يدرى شيئاً عما كان أو يكون.

قلت للطالب السائل :

إن ما تسأل عنه درسناه قديماً , وحكايته كيت كيت , وخيرٌ لك ان تنصرف عن هذا الأمر وتُقبل على ما تخصصت فيه , إننا فقراء الى النَّابغين في المادة التي تتعلمها , واغنياء عن المشتغلين بالفلسفات الكلامية ..

واستتليت ضاحكا :

كان الكيمياء قديماً تهتم بتحويل المعادن الخسيسة الى ذهب , وتحدث الشعراء عن كيمياء الحظوظ التي ترفع السفلة الى مناصب العُلا !

وسألني الطالب وهو يضحك ايضا عن كيمياء الحظوظ هذه ؟ فذكرت له بيتي ابن الرومي :

إن للحظ كيمياء إذا ما .. مسَّ كلبا احاله انسانا
يرفع الله ما يشاء متى شاء .. كما شاء كائنا ما كانا ..!!

والحظوظ تلعب دورا في الحياة , ولكنه ثانوي محدد , اما ارتفاع الامم وانخفاضها فيرجع الى قوانين صارمة واقدار جادة , والمسلمون لم يُظلموا عندما هُزموا في سباق الحياة ! انهم شوّهوا معنى التدين فانهزموا بجدارة !

وعدت اقول للطالب :

تعمق في علوم الكيمياء في اجدى على الإسلام من انكبابك على بعض قراءات دينية تخصصيه ليست مطلوبة منك , وحسبك من فقه الدين ما ينطبع في فؤادك وانت تقرأ القران الكريم , ثم سِر وراء نبيك البطل صلى الله عليه وسلم وتعلّم منه كيف غيّر الدنيا باسم الله .

وانصرفت عن الطالب ولا ادرى هل اقتنع ام لا ؟ !

إنه مع كثير ٍ من الشباب يظنون التقوى : بذل اكبر وقت ممكن في القراءات الدينية , والاخذ بقدر يسير من شؤون الدنيا وعلوم الحياة , ولعمري إن الاسلام لا يكسب خيراً من هذا المسلك , ولا تنصر عقائده , إذا كان اهله في بلاهة الهنود الحمر , وكان اعداؤوه يملكون مكوك الفضاء !! .

إملك ناصية الحياة بعلمٍ واقتدار تقدر على نصرة الحق الذي تعتنق , اما قبل ذلك فهيهات ولسوف يسبقك الدهاة والشطار.

والنصيحة بالف الف جمل

والسلام عليكم ورحمة الله

حصريا ً مدونة أحمد العربي
http://ahmad-al3arabi.blogspot.com/

من هم عرب 48 ؟؟

انني وبعد ان خضت تجربة لا بئس بها في الساحة العربية الإسلامية الاليكترونية , كالمنتديات والمدونات , وموقع شتى , اثارني دائما ان هناك نسبة لا بئس بها لا يعرفون عن عرب 48 اي شيئ وإذا كانوا يعرفون فمعلوماتهم مغلوطة نوعا ما .. واصلا هناك من استغرب بوجود عرب داخل اسرائيل !!! فمن فضلك اقرا هذا السطور قبل الدخول وبإسم الله نبدا : عرب الـ48، هي التسمية الشائعة في العالم العربي للفلسطينيين العرب الذين يعيشون داخل حدود إسرائيل (الخط الأخضر، أو خط الهدنة 1948).(يستخدم مصطلحي "عرب إسرائيل" و "الوسط العربي" للإشارة إليهم في الإعلام الإسرائيلي، كما يستخدم مصطلح "الأقليات العربية"، لاحظ استخدام صيغة الجمع) هؤلاء العرب هم من العرب آو أنسال العرب الذين بقوا في قراهم وبلداتهم بعد حرب الـ48 وإنشاء دولة إسرائيل، أو عادوا إلى بيوتهم قبل إغلاق الحدود. تضم الإحصائيات الإسرائيلية الرسمية سكان شرقي القدس وهضبة الجولان إلى "عرب إسرائيل" بالرغم من أن أغلبيتهم حائزين على مكانة "مقيم دائم" في إسرائيل ولا يملكون الجنسية الإسرائيلة. حسب الإحصائيات الإسرائيلية الرسمية يشكّل المسلمون حوالي 83% منهم ، 12% من المسيحيين و5% دروز. يقدّر عدد مواطني إسرائيل العرب والحائزين على مكانة "مقيم دائم" بما يقارب 1،413،500 نسمة1، أي 19.87% من السكان الإسرائيليين2 وهم يقيمون في ثلاث مناطق رئيسية: جبال الجليل، المثلث وشمالي النقب. أما من بين المواطنين فقط فتكون نسبة المواطنين العرب حوالي 16% من كافة المواطنين الإسرائيليين..من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة أخيراً : معلومة مهمة جدا الا وهي ان دخول الجيش الاسرائيلي غير متاح للعرب المسلمين والمسيحيين بسهولة خوفا من عدم الولاء للدولة !